ما رأيك بموقع مرصد الارهاب؟
ممتاز
جيد
مقبول


عرض النتائج
 
 

للأشتراك بالنشرة الألكترونية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني

 

 

 
 
 

 

شريط ابن لادن/ د.بسام العموش

 

 

12 أيلول 2007

 

 

بعد طول غياب ظهر ابن لادن لمؤيديه عبر شريط أكد فيه انه حي يرزق، والاهم انه يردد نفس المقولات السابقة واهمها اعترافه بتفجيرات 11 سبتمبر، وكأنه يقول لمن لا يعرف: ان المسلمين هم المسؤولون عن قتل الابرياء.

وفي هذا التوقيت ذكرى 11 سبتمبر، فكلما اخمدت الأيام هذا الحادث عاد ابن لادن لنبش الماضي كي تزداد الكراهية لنا! ماذا يريد ابن لادن؟ هل يريد خلافة إسلامية؟ وهل هكذا تنشأ الخلافة باعلان الحرب على العالم الدول كافة بما فيها الدول الاسلامية؟ اترك لحزب التحرير الرد على ابن لادن اذا كان يريد انشاء الخلافة.

هل يريد ابن لادن ازعاج اميركا؟ وماذا تهتم اميركا لهذا بينما نشاط ابن لادن في تفجيرات في البلاد العربية وقتل وحرق للأخضر واليابس؟ هل يريد ابن لادن تغيير انظمة عربية او اسلامية؟ اين تم ذلك؟ وهل يمكن ان يتم بهذا الاسلوب؟ هل يريد ابن لادن ادخال اميركا والغرب عموماً في الاسلام كما دعاهم في شريطه الأخير؟ وهل هكذا تتم دعوة الناس؟ هل هكذا يكون الترغيب واظهار انسانية الاسلام وجماله ومبادئه؟ لقد كانت جماعة ابن لادن وسيلة لضرب اميركا للروس وقد تم ذلك بنجاح. وكانت جماعة ابن لادن وهذا هو الاهم صاحبة الفضل في تقديم مبرر لبوش والمحافظين واسرائيل لغزو العالم الاسلامي واعادته الى الخلف عشرات السنين عبر احتلال افغانستان والعراق ومياه الخليج.

لقد كانت جماعة ابن لادن ممثلة ببشاعة لصورة الاسلام السمح حيث كان من ضحاياها مدنيون وابرياء ونساء واطفال، ووصلت بهم المواصيل الى اغتيال الفرح في فنادق عمان، واغتيال عملاق الفن الاسلامي الشهيد مصطفى العقاد.

كم خدم العقاد الاسلام، وكم خربت القاعدة؟! كم جذب العقاد للاسلام وعرّف به وابكى الناس في فيلم الرسالة وفيلم عمر المختار، وكم أبكت القاعدة اطفالا ونساء وآباء؟! وكم نفّرت من الاسلام؟ وكم ربطت بين الاسلام والارهاب.

عزيزي ابن لادن: أنا أعرف أنك ملياردير وأنك بفهمك للدين والتدين اصبحت من ساكني الكهوف، وانك تفعل ما تفعل عن قناعة دينية، لكن ذلك الفهم عندك وعند الظواهري ومن سار على دربكم ليس هو الفهم الصحيح للاسلام، وكان بامكانك استخدام هذه الملايين التي تملكها في زرع البسمة على شفاه الأطفال والأيتام بدل ان تيتم الاطفال، وكان بامكانك الدعوة للاسلام في اميركا واوروبا بصناعة افلام مثل افلام العقاد وان تمتلك قناة تلفزيونية مثل CNN تحدث القوم بلسانهم وتقدم لهم المطبوعات التي تتحدث عن انسانية الاسلام وهم في اشد الشوق والعطش لذلك بل كان بمقدورك ان تشتري صحف الدانمارك والسويد لترسم لنا كاريكاتورات تمدح الاسلام بدل ان تهاجمه.

ان نهجك الخاطئ هو الذي اوقع ملايين المسلمين في الاغتراب في الحرج فضيقت عليهم واغلقت ابوابا كانت مفتوحة لمن يتشرد او تضيق به السبل. والنهاية معروفة مثل نهاية شاكر العبسي والزرقاوي والاسلامبولي ولم يتغير شيء على الأرض سوى الاذى لأنفسهم وللناس من حولهم.

أقول هذه الكلمات والتي لن تصل اليك ولكن لعل متحمساً لك من الذين يطبلون لبطولاتك عبر الفضائيات ليتقوا الله في الكلمة التي يقولونها لحسابات البطولة والمديح والرغبة في نيل وسام الشجاعة الكاذب.

 الراي الاردنية