ما رأيك بموقع مرصد الارهاب؟
ممتاز
جيد
مقبول


عرض النتائج
 
 

للأشتراك بالنشرة الألكترونية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني

 

 

 
 
 

 

لقاء وزراء الخارجية العرب ودول أمريكا الجنوبية يدعون الى التعاون ضد الإرهاب

 

 

23 شباط 2008

 

 

دعا وزراء الخارجية العرب ومن دول امريكا الجنوبية او ممثلوهم في ختام اجتماع الخميس في بوينس آيرس الي انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية ودانوا الارهاب "بكل اشكاله". واكد الوزراء الذين اجتمعوا الاربعاء والخميس في بوينس ايرس في بيان "رفضهم للاحتلال الاجنبي غير الشرعي و(اقروا) بحق الدول والشعوب في مقاومة الاحتلال الاجنبي وفقا لمبادئ الشرعية الدولية وتطابقا مع القانون الانساني الدولي". ولم تسم اسرائيل تحديدا في الاعلان، لكن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي اوضح في مؤتمر صحافي انه يتعلق بالدولة العبرية.

واعرب الوزراء لاحقا عن تأييدهم "انسحاب اسرائيل من كل الاراضي العربية المحتلة حتي حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967". وشارك في الاجتماع 22 بلدا عربيا و12 دولة في امريكا الجنوبية، تمهيدا لقمة رؤساء دول وحكومات هذه البلدان المقرر عقدها في النصف الثاني من السنة الجارية في الدوحة. وجدد موسي امام الصحافيين التحذير الذي اطلقه حول احتمال فشل الحوار الاسرائيلي الفلسطيني بعد مؤتمر انابوليس (الولايات المتحدة) في تشرين الثاني (نوفمبر) 2007.

وقال موسي "ان (عملية) انابوليس مهدد بالفشل لان اسرائيل ترفض مبادرات السلام" عبر ابقائها الحصار (علي قطاع غزة) كأنه "عقاب جماعي يعاني منه شعب".

وطالب الوزراء برفع هذا الحصار "فورا". ودان المشاركون في الاجتماع ايضا "الارهاب بكل اشكاله ومظاهره" و"رفضوا كل علاقة بين الارهاب وشعب او ديانة، مجموعة اتنية او ثقافة محددة". وردا علي سؤال حول امكانية استخدام النفط سلاحا للضغط من اجل تحقيق الاهداف الواردة في الاعلان، قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل انه يستبعد خطوة كهذه ، موضحا ان النفط ثروة وليس سلاحا. وقال الوزير السعودي "لا نعتبر النفط سلاحا بل موردا". واضاف "اذا تسببنا باضرار لاقتصاد دول اخري فسنؤذي انفسنا ايضا". وعبر الوزراء عن ارتياحهم لاجتماعهم في بوينس ايرس وهو الاول لوزراء الخارجية منذ القمة التي عقدها رؤساء دول وحكومات عرب واميركيون جنوبيون في برازيليا في 2005.

من جهة اخري، دان وزراء الخارجية في اعلان مشترك التهديدات التي تتعرض لها فنزويلا في اطار الخلاف بين حكومة هوغو تشافيز وشركة اكسون العالمية للنفط.

وعبر وزراء الخارجية عن ادانتهم "كل اعمال التهديد الموجهة الي جمهورية فنزويلا وضد اي بلد آخر، التي يمكن ان تؤثر علي تطورها الاقتصادي والاجتماعي وتعاونها مع بلدان الجنوب".

الزمان الدولية